الرياض, قرطبة, السعودية 966553600606+ om@mapsconsultant.com

هل مشروعك يحتاج دراسة مرورية في الرياض؟ 7 حالات تستوجب دراسة TIS

هل مشروعك يحتاج دراسة مرورية في الرياض؟ 7 حالات تستوجب دراسة TIS

دراسة التأثير المروري TIS تساعد على تقييم حركة المركبات والمداخل والمخارج والمواقف وتأثير المشروع على الطرق المحيطة.

هل تخطط لإنشاء مشروع تجاري أو سكني أو خدمي في الرياض، وطُلب منك تقديم دراسة مرورية TIS؟

أو ربما لم يُطلب منك شيء حتى الآن، لكنك تريد معرفة هل مشروعك قد يحتاج إلى دراسة تأثير مروري قبل استكمال التراخيص أو اعتماد التصميم؟

هذا السؤال مهم لأن الدراسة المرورية ليست إجراءً شكليًا يُضاف إلى المشروع دون سبب.

الهدف منها هو دراسة تأثير المشروع على الحركة المرورية المحيطة به، ومعرفة ما إذا كانت المداخل والمخارج، وعدد الرحلات المتوقعة، والمواقف، والطرق المحيطة قادرة على استيعاب الحركة الناتجة عن المشروع.

لكن هل كل مشروع يحتاج إلى دراسة مرورية؟

لا.

الحاجة إلى الدراسة تعتمد على نوع المشروع، وحجمه، وموقعه، والطاقة التشغيلية، والحركة المتوقعة، ومتطلبات الجهة المختصة.

لذلك لا ينبغي افتراض أن كل مشروع تجاري أو سكني يحتاج إلى دراسة TIS، كما لا ينبغي تجاهل احتمال الحاجة إليها في مشروع يولد حركة مرورية عالية.

إذا كنت تريد مراجعة حالة مشروعك، يمكنك الاطلاع على خدمة الدراسة المرورية لدى ماب للاستشارات الهندسية أو طلب عرض سعر ومراجعة متطلبات المشروع.


ما هي الدراسة المرورية TIS؟

دراسة التأثير المروري أو Traffic Impact Study – TIS هي دراسة هندسية تهدف إلى تقييم الحركة المرورية الحالية والمتوقعة حول مشروع معين، وتحليل تأثير المشروع على شبكة الطرق والمداخل والمخارج والتقاطعات والمواقف.

وبشكل مبسط، تحاول الدراسة الإجابة عن مجموعة من الأسئلة مثل:

  • كم عدد المركبات المتوقع دخولها وخروجها من المشروع؟

  • ما أوقات الذروة؟

  • هل المداخل والمخارج المقترحة مناسبة؟

  • هل الطريق المحيط قادر على استيعاب الحركة؟

  • هل ستؤثر الحركة الجديدة على تقاطع قريب؟

  • هل توزيع المواقف مناسب؟

  • هل هناك حاجة إلى تعديل تصميم المداخل أو المخارج؟

  • هل توجد حلول هندسية تساعد في تحسين انسيابية الحركة؟

لهذا فإن الدراسة المرورية لا تقتصر على حساب عدد السيارات فقط.

بل تربط بين:

المشروع + المستخدمين + الطرق + المواقف + المداخل والمخارج + الحركة المحيطة.

وتقدم ماب للاستشارات الهندسية خدمة الدراسة المرورية في الرياض للمشاريع التي تتطلب تقييم التأثير المروري وفق طبيعة المشروع ومتطلبات الجهات المختصة.


هل كل مشروع في الرياض يحتاج إلى دراسة مرورية؟

لا.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

لا يوجد مبدأ بسيط يقول:

أي مشروع تجاري = دراسة مرورية.

أو:

أي مشروع كبير = TIS بالضرورة.

تحدد الحاجة الفعلية وفق مجموعة من العوامل، منها:

  • نوع النشاط.

  • حجم المشروع.

  • الطاقة الاستيعابية.

  • عدد الرحلات المتوقع تولدها.

  • موقع المشروع.

  • الطرق المحيطة.

  • المداخل والمخارج.

  • كثافة الحركة الحالية.

  • متطلبات الجهة المختصة.

  • اشتراطات النشاط المحدد.

فبعض الاشتراطات الرسمية تنص صراحة على تقديم دراسة مرورية لأنواع معينة من المشاريع.

على سبيل المثال، تتضمن الاشتراطات المنشورة للمساكن الجماعية للأفراد متطلبًا لتقديم دراسة مرورية لتقييم تأثير الحركة المرورية للمجمعات السكنية، على أن تكون معدة من مكتب هندسي مؤهل.

وهذا يوضح أن تحديد الحاجة يجب أن يبدأ من اشتراطات النشاط والمشروع نفسه.


7 حالات قد يحتاج فيها مشروعك إلى دراسة مرورية في الرياض

1. مشروع يولد عددًا كبيرًا من الرحلات اليومية

من أهم المؤشرات التي قد تجعل الدراسة المرورية مطلوبة أو ضرورية هو توقع المشروع لعدد كبير من المركبات الداخلة والخارجة يوميًا.

فالمشروع الذي يستقبل عددًا محدودًا من الزوار يختلف تمامًا عن مشروع يستقبل مئات أو آلاف المستخدمين يوميًا.

كلما زاد توليد الرحلات، أصبح من المهم دراسة تأثير المشروع على:

  • الطريق المحيط.

  • نقاط الدخول والخروج.

  • أوقات الذروة.

  • التقاطعات القريبة.

  • صفوف الانتظار.

  • المواقف.

ومن الأمثلة المحتملة:

  • مجمعات تجارية كبيرة.

  • منشآت تعليمية.

  • مجمعات سكنية ذات كثافة عالية.

  • منشآت ترفيهية.

  • مشاريع خدمية تستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار.

لكن العدد وحده لا يكفي للحكم، لأن نوع الحركة وتوقيتها وموقع المشروع عوامل أساسية أيضًا.


2. مشروع تجاري أو خدمي يعتمد على دخول وخروج مستمر للمركبات

هناك مشاريع يكون نجاح تشغيلها مرتبطًا مباشرة بحركة المركبات.

مثل:

  • المطاعم ذات الإقبال المرتفع.

  • الكافيهات.

  • بعض الأنشطة التجارية.

  • مراكز الخدمة.

  • المجمعات متعددة الاستخدام.

  • المشاريع التي تعتمد على الاستلام والتوصيل أو حركة المركبات المستمرة.

في مثل هذه الحالات، قد تكون القضية الأساسية ليست فقط عدد المواقف.

بل:

كيف ستدخل المركبات إلى المشروع؟ وكيف ستخرج منه؟

وهل الدخول أو الخروج قد يسبب:

  • تكدسًا على الطريق؟

  • تعارضًا مع حركة المرور؟

  • صف انتظار داخل أو خارج الموقع؟

  • تأثيرًا على تقاطع قريب؟

  • مشكلة في الالتفاف أو الدخول؟

لذلك يجب دراسة المشروع كجزء من البيئة المرورية المحيطة، وليس كمبنى منفصل.

وقد نفذت ماب أعمالًا مرتبطة بالدراسات المرورية لمشاريع تجارية، ويمكن الاطلاع على مثال من محتوى الموقع حول الدراسة المرورية لمشروع Half Million Cafe.


3. المشروع يقع على طريق رئيسي أو بالقرب من تقاطع مهم

أحيانًا لا يكون حجم المشروع هو المشكلة الأساسية.

بل موقعه.

قد يكون لديك مشروع متوسط الحجم، لكنه يقع:

  • على طريق رئيسي.

  • بالقرب من إشارة مرورية.

  • بجوار تقاطع مزدحم.

  • على شارع ذي حركة عالية.

  • في موقع حساس من ناحية الدخول والخروج.

في هذه الحالة قد يصبح تصميم مدخل واحد أو مخرج واحد مؤثرًا على الحركة بشكل كبير.

وتتعامل أمانة منطقة الرياض مع دراسات الطرق والتقاطعات كأعمال هندسية مستقلة عند الحاجة، ولديها خدمة رسمية خاصة بدراسة التقاطعات على طرق مدينة الرياض.

وهذا يوضح أهمية العلاقة بين تصميم المشروع وشبكة الطرق المحيطة.


4. المشروع يحتوي على عدة مداخل ومخارج أو يحتاج إلى تعديلها

كل مدخل ومخرج للمركبات يمثل نقطة تفاعل بين المشروع والطريق.

ولهذا لا يكفي اختيار مكان المدخل بناءً على شكل الواجهة أو سهولة التصميم المعماري فقط.

يجب مراعاة:

  • اتجاه الحركة.

  • المسافة عن التقاطعات.

  • سرعة الطريق.

  • مجال الرؤية.

  • حركة السيارات داخل الموقع.

  • الدخول والخروج في أوقات الذروة.

  • تأثير الموقع على المشاة.

  • المواقف.

  • المركبات المتوقفة أو المنتظرة.

وقد تؤدي الدراسة إلى اقتراح:

  • تغيير موقع المدخل.

  • فصل الدخول عن الخروج.

  • تعديل عدد المداخل.

  • تنظيم مسار المركبات داخل الموقع.

  • إعادة توزيع المواقف.

وهنا تظهر قيمة الدراسة المرورية مبكرًا.

لأن تعديل المدخل قبل اعتماد المشروع أسهل وأقل تكلفة بكثير من اكتشاف المشكلة بعد اكتمال التصميم أو التنفيذ.


5. مشروع يحتاج إلى عدد كبير من مواقف السيارات

المواقف ليست عنصرًا منفصلًا عن الدراسة المرورية.

مشروع يحتوي على عدد كبير من المواقف يعني غالبًا وجود عدد معتبر من الرحلات الداخلة والخارجة.

لكن السؤال ليس فقط:

كم موقفًا يوجد؟

بل:

  • كيف تصل المركبة إلى الموقف؟

  • أين نقطة الدخول؟

  • أين نقطة الخروج؟

  • هل توجد اختناقات داخلية؟

  • هل حركة المركبات تتقاطع مع المشاة؟

  • هل يوجد انتظار عند البوابات؟

  • هل يؤدي خروج المركبات إلى إعاقة الطريق؟

لذلك فإن التخطيط الصحيح للمواقف يبدأ من فهم حركة السيارات داخل المشروع وخارجه.


6. مجمع سكني أو مشروع ذو كثافة استخدام عالية

بعض المشاريع السكنية قد تحتاج إلى تقييم مروري بسبب الكثافة وعدد المستخدمين والمركبات المتوقع تولدها.

وتوجد أمثلة رسمية واضحة على ذلك.

فالاشتراطات الخاصة بالمساكن الجماعية للأفراد تتضمن تقديم دراسة مرورية لتقييم تأثير الحركة المرورية للمجمعات السكنية من قبل مكتب هندسي مؤهل.

وهذا لا يعني أن كل مبنى سكني في الرياض يحتاج دراسة TIS.

بل يعني أن نوع المشروع وطبيعته وكثافته قد تجعل الدراسة جزءًا من الاشتراطات المطلوبة.

ولهذا يجب التحقق من اشتراطات النشاط قبل اعتماد التصميم النهائي.


7. الجهة المختصة تطلب دراسة مرورية ضمن إجراءات المشروع

هذه الحالة هي الأكثر وضوحًا.

إذا طلبت الجهة المختصة دراسة مرورية، فإن المطلوب لم يعد مجرد تقييم اختياري.

يجب عندها إعداد الدراسة بما يتوافق مع:

  • نطاق المشروع.

  • متطلبات الجهة.

  • بيانات الحركة.

  • الموقع.

  • المداخل والمخارج.

  • المواقف.

  • التحليلات المطلوبة.

  • الحلول أو التوصيات عند الحاجة.

ولهذا من الأفضل عدم تأجيل الدراسة إلى آخر مرحلة من المشروع.

لأن نتائجها قد تؤثر على عناصر أساسية في التصميم.


كيف أعرف إن كان مشروعي يحتاج دراسة TIS؟

يمكن استخدام الجدول التالي كتقييم أولي:

حالة المشروعهل تستحق مراجعة الحاجة إلى دراسة مرورية؟
مشروع صغير بحركة محدودةغالبًا تبدأ بمراجعة اشتراطات النشاط
مشروع تجاري يستقبل عددًا كبيرًا من العملاءنعم
مجمع سكني عالي الكثافةنعم
المشروع على طريق رئيسينعم
المشروع قريب من تقاطع مزدحمنعم
عدة مداخل ومخارج للمركباتنعم
عدد كبير من المواقفنعم
نشاط يولد رحلات عالية في وقت الذروةنعم
الجهة طلبت دراسة TISنعم بالتأكيد
غير متأكد من الاشتراطاتراجع المكتب الهندسي قبل استكمال التصميم

الجدول استرشادي فقط.

والقرار النهائي يعتمد على طبيعة المشروع ومتطلبات الجهة المختصة والاشتراطات المعمول بها.


ما الذي تدرسه الدراسة المرورية؟

يختلف نطاق دراسة TIS حسب المشروع، لكن الدراسة قد تتناول مجموعة من العناصر الرئيسية.

الحركة المرورية الحالية

يتم فهم حركة المرور الموجودة حول الموقع قبل تشغيل المشروع.

وهذا مهم لأن المشروع قد يقع في منطقة:

  • هادئة نسبيًا.

  • مزدحمة.

  • ذات حركة موسمية.

  • ذات ذروة صباحية.

  • ذات ذروة مسائية.


الرحلات الناتجة عن المشروع

من أهم عناصر الدراسة تقدير الحركة التي سيولدها المشروع.

أي:

كم مركبة قد تدخل أو تخرج نتيجة تشغيل المشروع؟

ولا ترتبط هذه النقطة بمساحة المبنى فقط.

بل بطبيعة النشاط وطريقة استخدامه وعدد الزوار أو المستخدمين.


توزيع الحركة

بعد تقدير عدد الرحلات، يجب فهم الاتجاهات المتوقعة.

مثل:

  • من أي طريق ستأتي السيارات؟

  • أين ستتجه عند الخروج؟

  • ما التقاطعات الأكثر تأثرًا؟

  • هل الحركة تتركز في اتجاه معين؟


المداخل والمخارج

يتم تحليل مدى ملاءمة مواقع مداخل ومخارج المشروع للحركة المحيطة.

وفي بعض الحالات قد تظهر الحاجة إلى تعديل تصميمها.


مواقف السيارات

قد تشمل الدراسة العلاقة بين عدد المواقف وحركة الوصول والمغادرة.

والهدف هو منع تحول منطقة المواقف نفسها إلى نقطة اختناق.


التقاطعات المحيطة

إذا كان المشروع قريبًا من تقاطع، فقد يكون من الضروري تقييم تأثير الحركة الجديدة عليه.

خصوصًا خلال ساعات الذروة.


متى يجب عمل الدراسة المرورية؟

من الأخطاء المكلفة تأجيل الدراسة المرورية إلى نهاية تصميم المشروع.

الأفضل مراجعة احتمالية الحاجة إليها في مرحلة مبكرة.

لماذا؟

لأن نتيجة الدراسة قد تؤثر على:

  • موقع المدخل.

  • موقع المخرج.

  • توزيع المواقف.

  • المسارات الداخلية.

  • مخطط الموقع.

  • الوصول إلى المشروع.

  • بعض عناصر التصميم الخارجي.

تخيل أن التصميم اكتمل، ثم اتضح أن موقع المدخل المقترح يحتاج إلى تعديل.

قد تضطر إلى تعديل:

  • المخطط.

  • المواقف.

  • الواجهة.

  • الحركة الداخلية.

  • وربما أجزاء من التصميم المعماري.

لذلك:

المراجعة المبكرة توفر تعديلات متأخرة.


هل الدراسة المرورية مطلوبة قبل التصميم أم بعده؟

عادةً يجب أن يوجد تصور واضح للمشروع يمكن تحليله.

لكن لا ينصح بالانتظار حتى يصبح التصميم غير قابل للتعديل عمليًا.

أفضل مرحلة هي عندما تكون معلومات المشروع الأساسية واضحة، مثل:

  • النشاط.

  • المساحة.

  • الطاقة التشغيلية.

  • المداخل المقترحة.

  • المواقف.

  • مخطط الموقع.

مع وجود مساحة كافية لتعديل التصميم إذا أظهرت الدراسة مشكلة.


ما المعلومات المطلوبة للبدء؟

بحسب طبيعة المشروع، قد يحتاج المكتب الهندسي إلى بيانات مثل:

  • موقع المشروع.

  • نوع النشاط.

  • مساحة المشروع.

  • مخطط الموقع.

  • المداخل والمخارج المقترحة.

  • عدد المواقف.

  • الطاقة الاستيعابية أو التشغيلية.

  • أوقات العمل.

  • أي مخططات أو موافقات متوفرة.

  • متطلبات الجهة المختصة إن وجدت.

كلما كانت المعلومات واضحة، كان تحديد نطاق الدراسة أكثر دقة.


هل يمكن للدراسة المرورية أن تغير تصميم المشروع؟

نعم.

وهذا ليس أمرًا سلبيًا.

بل أحد أهداف الدراسة هو اكتشاف المشكلات قبل تنفيذ المشروع.

مثلًا قد تظهر الدراسة أن:

  • المدخل قريب من تقاطع.

  • نقطة الخروج قد تسبب تكدسًا.

  • حركة السيارات داخل الموقع غير مناسبة.

  • عدد المواقف أو توزيعها يحتاج مراجعة.

  • الدخول والخروج من نفس النقطة غير مناسب للحركة المتوقعة.

والأفضل اكتشاف ذلك على المخطط، وليس بعد تشغيل المشروع.


هل الدراسة المرورية تضمن الموافقة على المشروع؟

لا.

يجب عدم تقديم الدراسة المرورية كأنها ضمان تلقائي لاعتماد المشروع.

الدراسة عبارة عن تحليل هندسي يتم إعداده وفق المشروع والبيانات والمتطلبات.

ثم يخضع المشروع والدراسة للمراجعة وفق الإجراءات والاشتراطات المعمول بها لدى الجهات المختصة.

دور المكتب الهندسي هو إعداد الدراسة بصورة مهنية ومعالجة الملاحظات الفنية الواقعة ضمن نطاق العمل، وليس ضمان قرار جهة الاعتماد.


ما الفرق بين الدراسة المرورية ومخطط المواقف؟

مخطط المواقف يركز على تنظيم وتوزيع أماكن وقوف المركبات داخل المشروع.

أما الدراسة المرورية فنطاقها أوسع.

فقد تدرس:

  • حركة الوصول.

  • حركة المغادرة.

  • عدد الرحلات.

  • شبكة الطرق المحيطة.

  • التقاطعات.

  • المداخل والمخارج.

  • حركة المركبات داخل المشروع.

  • تأثير المشروع على الطريق.

لذلك:

المواقف جزء من الصورة، وليست كل الدراسة.


هل المطاعم والكافيهات تحتاج دراسة مرورية؟

ليس كل مطعم أو كافيه يحتاج بالضرورة إلى دراسة TIS.

لكن بعض المشاريع قد تستحق مراجعة مرورية بسبب:

  • حجم المشروع.

  • عدد الزوار.

  • موقعه.

  • كثافة الحركة.

  • عدد المواقف.

  • خدمة السيارات.

  • صفوف الانتظار.

  • قربه من طرق أو تقاطعات مهمة.

  • متطلبات الجهة المختصة.

ولهذا لا يمكن الحكم على الحاجة من اسم النشاط وحده.

ومن الأمثلة العملية الموجودة في محتوى MAP أعمال مرتبطة بـدراسة مرورية لمشروع Half Million Cafe.


هل المدارس والمنشآت التعليمية تحتاج دراسة مرورية؟

المشاريع التعليمية من المشاريع التي قد يكون تأثير الحركة حولها كبيرًا جدًا، خصوصًا في:

  • بداية الدوام.

  • نهاية الدوام.

  • حركة أولياء الأمور.

  • الحافلات.

  • مناطق التحميل والتنزيل.

وتظهر المستندات التنظيمية المتعلقة بالمباني التعليمية اهتمامًا واضحًا بعلاقة المواقع التعليمية بالحركة المرورية، والمداخل، والشوارع المحيطة، وتولد الرحلات.

ولهذا فإن المشروع التعليمي يجب تقييمه وفق اشتراطاته الخاصة، وليس وفق قاعدة عامة.


ما أكثر الأخطاء التي تؤخر الدراسة المرورية؟

البدء بعد اكتمال التصميم بالكامل

إذا احتاج المدخل أو المواقف إلى تعديل، يصبح تغيير المخطط أكثر صعوبة.

عدم توفير معلومات تشغيلية واضحة

نوع النشاط وحده لا يكفي دائمًا.

يجب فهم حجم التشغيل والطاقة وعدد المستخدمين المتوقع.

تجاهل الطرق المحيطة

المشروع لا يعمل بمعزل عن الشارع.

التركيز على المواقف فقط

قد تكون المواقف كافية، لكن المدخل نفسه يسبب مشكلة.

عدم التحقق من متطلبات الجهة

قد يكون لدى النشاط أو المشروع متطلبات محددة يجب أن تظهر في الدراسة.


ما فائدة الدراسة لصاحب المشروع؟

قد ينظر صاحب المشروع في البداية إلى الدراسة المرورية باعتبارها متطلبًا إضافيًا.

لكن الدراسة الجيدة تساعد على حماية المشروع من مشاكل تشغيلية حقيقية.

مثل:

  • ازدحام أمام المشروع.

  • صعوبة الدخول.

  • صعوبة الخروج.

  • صفوف انتظار.

  • شكاوى من المجاورين.

  • تعارض بين المركبات والمشاة.

  • إعادة تصميم المداخل لاحقًا.

بمعنى آخر:

الدراسة لا تتعامل فقط مع الترخيص؛ بل مع كيفية عمل المشروع بعد افتتاحه.

وهذه نقطة مهمة جدًا في المشاريع التجارية.


لماذا يجب مراجعة الحاجة إلى الدراسة مبكرًا؟

لأن تكلفة تغيير خط على المخطط أقل بكثير من تكلفة تغيير مدخل بعد التنفيذ.

وهنا تأتي الفكرة الأساسية:

لا تنتظر حتى تطلب منك الجهة تعديل التصميم.

إذا كان المشروع من النوع الذي قد يسبب حركة مرورية مرتفعة، فمن الأفضل معرفة ذلك أثناء التصميم.

هذه هي قيمة التخطيط الهندسي المبكر:

تقليل المفاجآت في المراحل المتأخرة.


كيف تساعدك ماب للاستشارات الهندسية؟

تقدم ماب للاستشارات الهندسية خدمة الدراسة المرورية في الرياض للمشاريع التي تحتاج إلى دراسة وتحليل أثر الحركة المرورية.

تبدأ الخطوة الأولى بفهم:

  • نوع المشروع.

  • موقعه.

  • الطاقة التشغيلية.

  • مخطط الموقع.

  • المداخل والمخارج.

  • المواقف.

  • متطلبات الجهة المختصة.

ثم يتم تحديد نطاق العمل المناسب للمشروع.

كما يمكنك مراجعة مقال MAP السابق:

الدراسة المرورية TIS في الرياض: اعتماد أسرع وتكلفة أدق

للتعرف بشكل أوسع على فوائد الدراسة المرورية للمشروع.

ويمكن الاطلاع أيضًا على مثال عملي من أعمال ومحتوى MAP:

دراسة مرورية لمشروع Half Million Cafe.


هل مشروعك يحتاج دراسة مرورية؟ الخلاصة

ليس كل مشروع في الرياض يحتاج إلى دراسة TIS.

لكن احتمالية الحاجة إلى الدراسة ترتفع عندما يكون المشروع:

  • مولدًا لعدد مرتفع من الرحلات.

  • ذا كثافة تشغيلية عالية.

  • تجاريًا أو خدميًا بحركة مركبات مستمرة.

  • قريبًا من طريق رئيسي أو تقاطع.

  • يحتوي على عدة مداخل ومخارج.

  • يحتوي على عدد كبير من المواقف.

  • من الأنشطة التي تحدد اشتراطاتها دراسة مرورية.

  • أو عندما تطلب الجهة المختصة الدراسة صراحة.

لذلك السؤال الصحيح ليس:

هل كل مشروع يحتاج دراسة مرورية؟

بل:

هل حركة مشروعي وموقعه ونشاطه تجعل الدراسة مطلوبة أو ضرورية؟

وكلما تمت الإجابة عن هذا السؤال في مرحلة مبكرة، كان من الأسهل تعديل التصميم قبل الوصول إلى مرحلة متقدمة.

إذا كان لديك مشروع في الرياض ولست متأكدًا من الحاجة إلى TIS، يمكنك مشاركة بيانات المشروع مع ماب للاستشارات الهندسية لمراجعة الحالة وتحديد الخطوة المناسبة.

اطلب عرض سعر ومراجعة متطلبات مشروعك

أو تعرف على خدمة الدراسة المرورية في الرياض.


الأسئلة الشائعة حول الدراسة المرورية في الرياض

ما هي دراسة TIS؟

دراسة TIS أو دراسة التأثير المروري هي دراسة هندسية لتقييم تأثير الحركة الناتجة عن مشروع على شبكة الطرق المحيطة، وقد تشمل الرحلات المتوقعة والمداخل والمخارج والمواقف والتقاطعات والحركة أثناء أوقات الذروة.

هل كل مشروع يحتاج دراسة مرورية؟

لا. تعتمد الحاجة إلى الدراسة على نوع المشروع وحجمه وموقعه والطاقة التشغيلية والحركة المتوقعة ومتطلبات الجهات المختصة.

متى أعرف أن مشروعي قد يحتاج دراسة مرورية؟

إذا كان المشروع يتوقع حركة كبيرة من المركبات، أو يقع على طريق رئيسي، أو قريبًا من تقاطع، أو يحتوي على عدد كبير من المواقف أو المداخل والمخارج، فمن الأفضل مراجعة الحاجة إلى الدراسة في مرحلة مبكرة.

هل المشاريع السكنية تحتاج دراسة مرورية؟

ليس كل مشروع سكني يحتاجها، لكن بعض المشاريع عالية الكثافة أو المجمعات السكنية قد تتطلب تقييمًا مروريًا وفق اشتراطات المشروع. وتوجد اشتراطات رسمية لأنواع من المجمعات السكنية تتطلب دراسة تأثير مروري.

هل المطاعم والكافيهات تحتاج دراسة TIS؟

ليس بالضرورة جميعها. يتوقف الأمر على حجم المشروع وموقعه وعدد الزوار والمواقف والمداخل والمخارج والحركة المتوقعة ومتطلبات الجهة المختصة.

هل الدراسة المرورية تدرس مواقف السيارات؟

نعم، يمكن أن تكون المواقف جزءًا من الدراسة، لكن نطاق TIS أوسع ويشمل حركة الوصول والمغادرة والمداخل والمخارج والطرق والتقاطعات وغيرها من العناصر المرورية المرتبطة بالمشروع.

متى يجب إعداد الدراسة المرورية؟

يفضل تقييم الحاجة إليها في مرحلة مبكرة من التصميم، بعد توفر معلومات كافية عن المشروع وقبل تثبيت العناصر التي قد تتأثر بنتائج الدراسة مثل المداخل والمخارج والمواقف.

هل الدراسة المرورية تضمن اعتماد المشروع؟

لا. الدراسة تحليل هندسي يخضع للمراجعة ومتطلبات الجهة المختصة، ولا تعد ضمانًا تلقائيًا للموافقة.

ما المعلومات المطلوبة لبدء الدراسة؟

قد تشمل موقع المشروع ونوع النشاط ومخطط الموقع والطاقة التشغيلية والمداخل والمخارج وعدد المواقف وأوقات التشغيل والمتطلبات الخاصة بالجهة المختصة.

من يعد الدراسة المرورية؟

بحسب نوع المشروع والاشتراطات ذات الصلة، يتم إعداد الدراسة من خلال مكتب هندسي مؤهل ومتخصص ضمن نطاق الخدمة المطلوبة.

العودة للأعلى